شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٢

والخمرة الأسلاف فالعُقار … شديدة الإطراب والإسكار

والريق إذ يحكي السلاق ظَلم … وذكر النعام أيضاً ظِلم

وأخذ مالا يستحق ظُلم … لأنه يصلى جحيم النار

ثم الخطا والحرب فهو حَرم … والجسم والمقدار فهو حِرم

والشين في الوجه يقال حُرم … مثل سواد شين باصفرار

وزبد الماء فهو الحَبار … جمع وعاء الماء فالحِبار

والحية الرقشاء فالحُبار … السم منها قاطع الأعمار

والإبل إذ تسقى من الحوض قَبل … وطاقة الإنسان للشيء قِبل

فذلك التقبيل في الثغر قُبل … يطفئ بهن لواعج الأوزار

والمطر الواقع فهو قَطر … ثم النحاس إذ يذاب قِطر

والمندل الرطب فذاك قُطر … يفوق بالطيب على الأزهار

والجور في الأحكام فهو قَسط … والعدل والإحسان فهو قِسط

ثم الكبا المعروف فهو قُسط … يفوق طيب نشره في النار

والسير والذهاب فالمَزاح … والفرس الكهل هي المِزاح

والبذل للانعام فالمُزاح … للخلق أو للنعم الصغار

وظهر كل حيوان فالقَرى … نعم وإطعام الضيوف فالقِرى

ثم البلاد الآهلات فالقُرى … وغير الآهلات فالبرار

… وعن غيره:

نسيم جمالكم في الصدر سَقط … ونفحة هجركم في الصدر سِقط

وحب سواكم لا شك سُقط … حقير يزدري حكماً وذكرا

قال: فنهض ذو الغبراء وهم بالرحيل عن حلقة الذكر فقال له رجل بلغ سلامي بهذا البيت أصحابك:

عليهم من المشتاق ألف تحية تخصهم جميعاً بألف سلام

الذكر الخامس والخمسون

في الساعة والطالع من البروج، وفي الماء والأنهار التي تجري والجارية والراكدة والثابتة والخفيفة، وقصة يذكر فيها ميزان الماء في

الأرض، وصفة أعمالها للذي أراد حياتها.

٨٢١ / ٩٠٦