شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٤شرح هذه الأبيات قوله (إن أردت ما مضى من النهار) أراد به الماضي لأن النهار كله اثني عشر ساعة، وقوله (فاعمد إلى عود) طوله اثني عشر أصبعاً ثم إنك تنصبه في مكان مستوٍ فتنظر كم جاء ظل العود ثم تزيد عليه قدر العود وهواثني عشر أصبعاً وألق من الجميع ظل الزوال وما بقي بعد الإسقاط اقسمه على اثنين وسبعين جزءاً فما خرج معك من الحساب كان كل سهم بساعة، وكل سهمين بساعتين، وكل ثلاثة أسهم بثلاث ساعات، وكل أربعة أسهم بأربع ساعات، وكل خمسة أسهم بخمس ساعات، وكل ستة أسهم بست ساعات، فإذا انتصف النهار دخل الحساب في النصف الأخير من النهار فيكون عملك على حاله في ذرع الظل بالعود والإسقاط إلا أنك تقول الباقي من النهار كذا وكذا والأول تقول فيه الماضي من النهار كذا وكذا فافهم ذلك وتدبره فإنه لا سبيل بالمبتدئ إلا به، وكل برج له ثلاثة أثلاث كل ثلث منها ظل وكل ثلث منها عشر درج، الحمل أوله عشر منه أربع أصابع، والثاني منه ثلاث أصابع ، والثالث أصبعين، والثور أوله أصبع، والثاني منه نصف أصبع ، والثالث لا ظل له ، الجوزاء أولها لا ظل لها، والثاني لا ظل لها ، والثالث لها نصف أصبع ، السرطان أوله نصف أصبع، والثاني لا ظل له، والثالث لا ظل له، الأسد أوله لا ظل له، والثاني لا ظل له، والثالث أصبع، القضيمة أولها أصبعين، والثاني ثلاثة أصابع، والثالث أربعة أصابع، الميزان أوله أربع أصابع ونصف أصبع، والثاني خمس أصابع، والثالث ست أصابع، العقرب أولها سبع أصابع، والثاني ثمان أصابع، والثالث تسع أصابع، القوس أوله عشر أصابع، والثاني إحدى عشر أصبعاً، والثالث اثنى عشر أصبعاً، الجدي أوله اثنى عشر أصبعاً، والثاني إحدى عشر أصبعاً، والثالث عشر أصابع ، الدلو أوله تسع أصابع، والثاني ثمان أصابع، والثالث سبع أصابع ، الحوت أوله ست أصابع، والثاني خمس أصابع، والثالث أربع أصابع ونصف أصبع، وهاك مثلاً إنك تنصب العود في الشمس في يوم كانت الشمس