شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٥في أوله برج الحمل ثم انظر في النهار كم من ساعة الحمل فخرج ظل العود خمسة عشر فرد على اثنى عشر فصار الجملة سبع وعشرين أصبعاً فاطرح منها ظل أول البرج من الحمل لأن الشمس فيه وهو ظل نصف النهار أربع فتبقى ثلاثة وعشرون فقسمها على اثنين وسبعين جزءً الذي هو أصل لهذا الحساب ، فخرج جزوف ثلاثة أجزاء من اثنين وسبعين جزء وبقي ثلاثة لأن ثلاثة وعشرين ثلث تسعة وستين، فبقي تمام اثنين وسبعين ثلاثة فقلنا أنه قد مضى من النهار ثلاث ساعات وثمن ساعة لأن الثلاثة الباقية مقسومة على الساعة وكأن الساعة ثلاثة وعشرين جزءً والثلاثة من ثلاثة وعشرين يكون ثمنها بل أكثر قليلاً فاعلم ذلك هذا إذا كان القياس قبل الزوال.
وإذا أردت أن تعرف الساعات بعد الزوال فاعلم أنما يخرج لك من الساعات والأجزاء المقسومة على اثنين وسبعين جزءً فهو ما بقي من ساعات النهار مثل ما كان يخرج قبل الزوال فهو ما يبقى فتدبر ذلك وقسمه تظفر إن شاء الله تعالى.
وإذا أردت أن تعرف الظل بالقدم فإذا كان الظل ثماني وعشرين قدماً من غير..........(نقص في الأصل).
والاختلاف بين طول النهار وقصر الليل وطول الليل وقصر النهار فهو من البروج إلا أن في الحساب لا ينقص من اثني عشر ساعة.