شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٨٣

وأما ما يجب على المرأة فيجب عليها أن تؤمن بالله وبرسوله وتقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، وأن ما جاء به محمد بن عبدالله من عند الله فهو الحق المبين مجملاً ومفصلاً على ما جاء به من عند الله، وأنه صادق فيما قاله مما أمر به أو نهى عنه - صلى الله عليه وسلم - تسليماً، وتشهد أن الموت حق، وأن البعث حق، وأن الحساب حق، وأن الجنة حق، وأن النار حق، وأن وعد الله حق، وجميع أقواله حق، وأفعاله حق، وأنه حق، ووعده حق، ووعيده حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأن تتولى من تولاه الله ورسوله والمسلمون، وأن تبرأ ممن برأ منه الله ورسوله والمسلمون، فعلى هذه الشهادة تحيى وعليها تموت وعليها تبعث إن شاء الله تعالى، وتستغفر ربها مع كل ذنب، وقد خفف الله عن النساء فروضاً وأنقصهن في العقول، فالمرأتان عن شاهد واحد، وعن ميراث ذكر، وعن دية رجل، وليس عليها جهاد، ولا صلاة جمعة ولا جماعة، ولهن الفريضة والصداق من أزواجهن، ولها النفقة مع والدها إذا لم يكن لها زوج.

ذكر شهوات النساء

٨٣ / ٩٠٦