شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٧

قال صاحب ذي الغبراء: جعلت لهذه المرأة حيلة للدخول ونزعت الطلاق من يدها بعد انقضاء المحدود لها ثم أتيت بالشاهدين على تسليم الأوراق ونزع الطلاق عند أوليائها فعجزوا عن الجواب ثم قلت لهم: إني دخلت عليها وهي راضية بذلك ولم تلزمني في شيء ولم تشترط شرطاً بحضرة أحد وهي رضيت لي وبها الآن حمل مني فلا تعارضوني في زوجتي وامضوا إلى منازلكم وأنا سددت خلتكم وسترت عورتكم فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ولو أني أخذت أجرة على النهر لكان كافي للحق ولثمن ما في أيديكم من المواشي والأرض واسعة لي ولكم وأسأل ربي لي ولكم أن يجعلنا من الموحدين ويميتنا مسلمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي المصطفى الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.

الذكر السادس والخمسون

فيه إقبال الدنيا وإدبارها للناس، وقصة جرت بها، وذكر اليمين والمعاجين، والنية للجهاد، وفي الوصية والملكة، وقصص جامعة.

٨٣٦ / ٩٠٦