شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٤١٧لولا حشيمة شيخنا وأميرنا … ما شلت القرب ونحن ننظر
شلت ولا نظر ولا أمرلنا … وقلوبنا من أجلها تتفطر
لولا لمحسن شلها عدنا له … بالبيض والسمر العوالي تبتر
لكن له في القلب ود كامن … عند الرضا والسخط لا يتغير
نفديه بالأمات والآبا معاً … ما لاح برق أو أطابت أعصر
هذا الناظم عبدالله بن حميد وهو مشهور في زمانه بالقوة والشجاعة والكرامة وله نظر في الرأي والعلوم وقد ذكر شيخه في الأبيات فمدار أمرهم ورأيهم عليه وهو قادم في الجيش لسبب حق الجار وعمار الديار ومعزة الأبرار، وأما المذكور محمد بن خميس في النثر لأني رأيته أهلاً للتشمير ولا يخف في الله لومة لائم ومعه دلاله بعلم الحرف والفلك يقتل عدوه من حيث لا يراه وإن قلت هذا رجل قصير القامة لا تدخله في الحقارة وانظر إلى قول الشاعر:
لا تحقرن صغيراً عند سطوته إن البعوض تدمي مقلة الأسد
٨٤٦ / ٩٠٦