شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٨أشد رقة وأصفى جواً كان السحاب أكثر تضعيفاً وأثخن طبقات وارفع انبساطاً إلى أعلى وأغلظ تكايفاً إلى أسفل وربما انصب منه قطر كبار وإن عرض لها برد مفرط في انحدارها جمدت وصارت برداً قبل أن يبلغ الأرض وربما استدلوا على قولهم هذا وقاسوا فيه بتصعيد المياه وتقطيرها كتصعيد الماء ورد والحل(1) وبيوت الحمامات وما شاكل ذلك.
(1) 1 – أي الزيت .
٨٥٧ / ٩٠٦