شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٢رجعنا إلى قول القائلين بالطبائع وأما الشمس فقد قالوا أنها تضيء على نصف الأرض أبداً حيث كانت ويستتر هذا القطر من الأرض النصف الآخر عن الضوء الذي كانت تشرق على النصف الذي يلي الشمس فتكون ما طلعت عليه الشمس نهاراً وما سترت بقطرها عن نفسها من ضوء الشمس ليلاً فكلما دار النهار دار الليل معه كل واحد منهما ضد صاحبه فكلما زال واحد زال الآخر معه فالليل والنهار يبتدئان الإقبال من المشرق إلى المغرب ثم يسيران على مسير الشمس فيسبق طلوع الشمس على أول الأرض طلوعها على آخرها باثنتي عشرة ساعة وكذلك الليل، وأما القمر فلم أجد لهم فيه أثر.
٨٦١ / ٩٠٦