شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٦فإن غدا يميل إلى الصفراء … فاستعمل الصبر في الدواء
وأصفر الهليلج المتين … وشحم جوف الحنظل السمين
والسقمونيا وقثا الحمار … مفردة أفركتها باختياري
أو فاعطه المركبات الجامعة … وهي التي في نفع هذا شائعة
مثل أيارخ نرار نطوس … أو هرمس أو حب جالنيوس
أو كبنادق الرضي اسحاق … الفاضل المشهور باستحقاق
مع شراب اليثمون الأحمر … فإن ذا مستأصل للضرر
يأخذها ذا بماء الجبن … فإن مصلحة للبدن
ويأكل اللحوم من حملان … ومن جداء أرخضة سمان
وأسقه الشراب ريحانيا … مروقاً ممتزجاً مائيا
ويأخذ الحمام كل يوم … بعد يسير الأكل دون صوم
والزم به الشرب بماء الجبن … فإنه يغسل ثقل البدن
وأسقه اللبن من اللقاح … فإنه مجالف الصلاح
وأسقه ايضاً حليب الضأن … ساعة يجلب بلا زمان
وأعطه الدجاج والبط السمين … يطبخها اسعيديا حاجتي تبين
وأعطه السمك رضواضيا … يأكل اسعبديا حاضريا
أو فيغلي بدهن اللوز الطري … ثم أنله فستقاً بسكر
وأعطه من لبن حساء … مع لباب حنطة ولاء
وسكر منتخب طبرزد … ودهن اللوز الطري الجيد
واللبن الحليب حين تحلب … في أول الأمر علاج منجب
حتى إذا سكنت الأعراض … فاقطعه عنه فهنا اعتراض
أو غرغر الحلق إذا كان ابح … بلبن النساء حتى ينصلح
مع دهن اللوز وإن كان الزمان … صيفاً فواظبه بقي في الأوان
بالفجل والملح مع الجرجير … وكل حريف بلا تقصير
وأسقه في الجبن بعد القيء … شراب أفستنون دون لي
وليكن الهواء في مثواه … معتدلاً يأمن من عدواه
لا يابساً حاراً ولا بالبارد … مثل الجبال والهواء الفاسد
واسلك به الرياضة المعتدلة … قبل الغدا لا تكن متصلة
ومره أن يلتزم الحماما … مواظباً ويصل الدواما
ويدلك البدن بالدقيق … خبز وبورق حمص سحيق
أو برماد خشب التين وما … بابونج يفعله ملتزما
وبعد ذا يدهنه بدهن … بنفسج أقرع مستحسن
ومرة بالسعوط في الشفتين … مواظباً بهذه الدهنين
ومرة بانغماسه في الماء … معتدل الحر على الولاء
لكي يلين صدره وبدنه … فإنه بمثل ذا يحسنه