شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٧

تمت الأبيات من عقد النظام في علة الجذام نعوذ منه بالملك العلام.

الذكر الحادي والستون

فيه ذكر الأيام واختبار الأعمال فيها، وفيه مما يدل على حزم الأنفس، وفيه مسائل ما يلزم الضمان، ودواء للغشاوة في العين، وفيه عن يبرين من حسن بنائه، وفيه في الطب قصيدة ابن هاشم ثم كسر العظام وتجبيرها ودواؤها، ثم الوسم من أوله إلى آخره، ثم تفسير الاختلاجات.

٨٩٦ / ٩٠٦