مسلم ولكنه يحلق ويدخن إبراهيم بن عمر بيوض

مسلم ولكنه يحلق ويدخن لمعمر وبيوض

الجزء ١ · صفحة ١٦

ـ عما اله عنك يا أم نجيب ! .. ألم تجدي لي صورة غير هذه الصورة التي يزينها الشيطان في نظر المفتونين من الناس ! حتى يستحلوا ما حرم الله ، ويزينوه باسم الخيال ، أو الشعر أو الفلسفة ، أو الحضارة ، أو التقدم ، أو ما شئت من الأسماء والشعارات ؟ ..

قال نجيب : لقد قرأت في بعض القصص صوراً شبيهة بهذه الصورة التي ذكرتها أمي ، وقرأت أيضاً أن تعاطي الدخان ساعد على تركيز الفكر ، وسعة الخيال ، وتفريج الهموم ، وتعويد السخاء والكرم ، وأشياء ، كثيرة من هذا النوع .

قال الأب : تريد أن تقول يا نجيب أنت وأمك انه لكي تكون لي صورة شعرية جميلة ولكي أنفي الهموم عن نفس ، ويتسع خيالي ، ويتركز تفكيري ، وأتعود على الكرم يجب أن أتناول الدخان .

قال نجيب : لست أقول هذا ، وإنما ذكرتني أمي بحديثها عن الصورة الشعرية ما كان يمر بي أثناء مطالعاتي المختلفة للقصص .

١٦ / ٢٧