مسلم ولكنه يحلق ويدخن إبراهيم بن عمر بيوض

مسلم ولكنه يحلق ويدخن لمعمر وبيوض

الجزء ١ · صفحة ٢٥

قال الأب : يقول بالتحريم علماء من جميع المذاهب يا بني . بل لقد كان الرأي الغالب في جميع المذاهب هو التحريم ، ثم إن بعض العلماء تساهل فأفتى بالكراهة ، إما نزولاً عند عموم البلوى أو لأنه هو نفسه يتعاطى الدخان ويستمرئه فهو يفتي بالكراهية أو بالإباحة تبريراً لعمله .

قال نجيب : هل تذكر لي يا أبي أسماء بعض من يقول بالتحريم .

قال الأب : جميع علماء الإباضية متفقون على تحريمه ، وكذلك علماء الوهابية والحنابلة ، وأحسب أن أكثر علماء الشيعة كذلك . وإن كنت لم اطلع على آراء بعض فرقهم ، وذهب إلى تحريمه عدد جم من علماء المالكية منهم ابراهيم اللقاني ، وعبدالسلام اللقاني ، وخالد السنهوري الأزهري ، وأبو الغيث القشاش التونسي ، ومحمد بن الوارث الصديقي ، وغيرهم .

وذهب على تحريمه من علماء الحنفية عدد جم أيضاً منهم : صبغة الله الحسني البروجي ، وأسعد البلخي المكي ، وفروخ المكي ، وعيسى الشهاوي المصري ، ومحمد الحامي الزبيدي ، ومحمد بن سعد الدين خوجة ، وغيرهم .

وذهب إلى تحريمه من علماء الشافعية عد كبير أيضاً منهم : نجم الدين المغربي العامري ، وابراهيم بن ضبعان ، وأبو بكر الأهدل ، والشهاب القيلوبي ، ومحمد بن علاذ المكي . وغيرهم كثير .

قال نجيب : هل كتب عنه أحد يا أبي ؟ أم أن كل ما يقال عنه شفهي في المجالس والدروس ؟

قال الأب : ألفت كتب كثيرة في تحريمه بين مطولة ومختصرة منها : الدلائل الواضحات ، والحجة والبرهان في تحريم الدخان ، وإعلام الاخوان بتحريم تناول الدخان . وغيرها كثير .

قال نجيب : هل يترتب على متعاطيه حكم من الأحكام يا أبي ؟

٢٥ / ٢٧