الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة (تحقيق بولرواح) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الحجج المقنعة لنور الدين السالمي بتحقيق بورلرواح

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

وعنه - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قال «[تُضاعَفُ](1) الحسنات يوم الجمعة»(2) . وكان - صلى الله عليه وسلم - كثيرا ما يسأل عن وقت الإجابة فيقول «إِنِّي عُلِّمتها ثُمَّ أنسيتها كما أنسيت ليلة القدر»(3) . وكان تارة يقول «بين أن يجلس الإمام -يعني على المنبر- إلى أن تنقضي الصّلاة»(4) . وتارة كان يقول «هي من حين تقام الصّلاة إلى الانصراف منها»(5) . وتارة يقول «هي آخر ساعة من ساعات النهار لا يوافقها عبد مؤمن يُصَلِّي يسأل الله شيئًا إلاَّ قضى حاجته، فقيل له: إنَّ هذه ليست ساعة صلاة، قال: بلى، إنَّ العبد المؤمن إذا صَلَّى ثُمَّ جلس لا يجلسه إلاَّ الصّلاة فهو في صلاة»(6) .

(1) - … في (أ) و(ب): تضاعفت. ولم يورد المؤلف تصحيحها في التصحيح الذي عقب به على بعض تآليفه.

(2) - … رواه الطبراني في الأوسط وفيه خالد بن آدم وهو كذَّاب. الهيثمي: مجمع الزوائد، 02/164.

(3) - … عن أبي سلمة سألت أبا سعيد عن ساعة الجُمُعَة فقال سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عنها فقال «قد أعلمتها ثُمَّ أنسيتها كما أنسيت ليلة القدر» رواه ابن خزيمة والحاكم. ابن حجر: فتح الباري، 02/417.

(4) - … رواه مسلم وأبو داود عن أبي موسى الأشعري؛ صحيح مسلم، كتاب الجُمُعَة، 06/140. سنن أبي داود، كتاب الصلاة، تفريع أبواب الجُمُعَة، باب الإجابة أيَّة ساعة هي في يوم الجُمُعَة، 01/241.

(5) - … رواه الترمذي وابن ماجة والبيهقي في الشعب وابن أبي شيبة؛ سنن الترمذي، أبواب الجُمُعَة، باب في الساعة التي ترجى في يوم الجُمُعَة، رقم488، 01/306. سنن ابن ماجة، كتاب إقامة الصلاة وَالسُّنَّة فيها، باب ما جاء في الساعة التي ترجى في الجُمُعَة، رقم1138، 01/360. ابن حجر: فتح الباري، 02/419.

(6) - … رواه أبو داود والترمذي وغيرهما بلفظ قريب؛ سنن أبي داود، كتاب الصلاة، تفريع أبواب الجُمُعَة، باب فضل يوم الجُمُعَة وليلة الجُمُعَة، 01/241..سنن الترمذي، أبواب الجُمُعَة، باب في الساعة التي ترجى في يوم الجُمُعَة، رقم487، 489، 01/305، 307.

١٩٠ / ٢٦٤