الحجج المقنعة لنور الدين السالمي بتحقيق بورلرواح
الجزء ١ · صفحة ١٩١وتارة كان يقول «هي بعد العصر»(1) .
وتذاكر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما في هذه الساعة فتفرَّقوا كلُّهم على أنَّها آخر ساعة من يوم الجمعة(2) . قال الشَّعْرَانِي: "قال شيخُنا: فتحصَّل من هذا أنَّها تنتقل في ساعات اليوم كليلة القدر، والله أعلم"(3) .
(1) - … عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال «إنَّ في الجُمُعَة ساعةً لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله عَزَّ وَجَلَّ فيها خيرا إلاَّ أعطاه إِيَّاهُ وهي بعد العصر». سنن أبي داود، كتاب الصلاة، تفريع أبواب الجمعة، باب الإجابة أيَّة ساعة هي في يوم الجُمُعَة، 01/241.
(2) - … روى سعيد بن منصور [في سننه] بإسناد صحيح إلى أبي سلمة بن عبد الرحمن أنَّ ناسا من الصحابة اجتمعوا فتذاكروا ساعة الجُمُعَة ثُمَّ افترقوا فلم يختلفوا أنَّها آخر ساعة من يوم الجُمُعَة. ابن حجر: فتح الباري، 02/421. الشوكاني: نيل الأوطار، 03/246.
(3) - … الشعراني: كشف الغمة، 01/182.