الإباضية بين الفرق الإسلامية علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

2 يحسن أن نَّبدأ بأن نقدم للقارئ مراحل انتشار الإسلام السنِّي في الشمال الإفريقي.

3 نستطيع أن نتَّخذ من تاريخ خروج عقبة بن نافع إلى المغرب عام 46 وتأسيس مدينة القيروان نقطة بدء تاريخ الإسلام السنِّي في الشمال الإفريقي».

4 وقدوم هؤلاء الفقهاء إلى المغرب وانتشارهم في ربوعه يفقهون النَّاس في أمور دينهم يعدُّ مرحلة هامة في مراحل انتشار الإسلام السنُّي في الشمال الإفريقي».

5 « وبهذا نستطيع أن نعد ولاية عبد الرَّحمان بن حبيب الفهري مرحلة من مراحل انتشار الإسلام السنِّي في شمال إفريقيا».

6 « ويعد حكم الأغالبة مرحلة هامة في مراحل إستقرار الاسلام السنّي في شمال إفريقيا».

7 « يعدُّ قيام دولة الأغالبة مرحلة هامة في مراحل إستقرار السنِّي في الشمال الافريقي».

8 « أمَّا التطور علم الكلام والنزاع الذي شهده التفكير الإسلامي بعد هذا بين الفرق والمدارس المختلفة، مع ما امتزج بها كلّه من فلسفة وجدل متأثِّر في هذا بعلوم الأوائل (علوم اليونان والتيَّارت الفلسفية اليونانية) فهو وغن كان قد بعد قليلاً أو كثيرًا عمَّا يمكن أن نسمِّيه بالفلسفة القرآنية إِلاَّ أن من الممكن أن نعد مع هذا تطوُّرا للرأي، وامتداد للإسلام السنِّي، وتنشيطا له، ومظهرا من مظاهر صحة هذا الإسلام السنِّي».

ألا ترى معي أيُّها القارئ الكريم أنَّك لا تستطيع أن تفهم من الفقرة الأخيرة مِمَّا نقلناه هنا، إِلاَّ أن علم الكلام والنزاع بين الفرق والمدارس المختلفة ممتزجًا بعلوم اليونان وفلسفتهم وقد بعد عن فلسفة القرآن، وهو مع ذلك مظهر من مظاهر صحَّة الإسلام السني، قد أكون أسأت تلخيص الفقرة السابقة، ولكنها على أيّ حال لا تعطي إِلاَّ هذا المعنى أو قريبًا منه.

١٣٩ / ٥١١