الإباضية بين الفرق الإسلامية علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

وإن نحن شئنا قصر مصادرنا عللى المراجع العربية لا بدَّ وأن نجد صعوبة في فهم الأمور، ذلك لأنَّ الدراسات الشرقية تتسم ببعض الانغلاق على الرأي العام». ص 47.

«في طبيعة العقل القديم عدم تمييزه بين الأسطورة والواقع وقد اصطدم الغربيون كثيرا بهذه الحقيقية، حيث كانوا يتكبدون الكثير من المشاق للحصول على أمرهم سمعوا عنه وسرعان ما يفاجأون بأنَّه مجرد أسطورة 229 ص 69.

فالمغربي شأن البربري لم يكن يعنى بالتاريخ ولم يستيقظ الفضول العلمي في الاسلام إِلاَّ في مرحلة متأخرة مع العباسيين، وتسرب الأفكار الداخلية». ص44.

«_وليس لدينا نحن الأروبيين أي حس ديني، أمَّا الشرقيون فليس لديهم أي حس بالتاريخ، ولعل الحس الديني والتاريخي يتعارضان 22 ص55.

«ولا ننسى أن كاتبنا الكبير قد اكتشف هذه المبالغات لدى كبار المؤرخين وعلماء الجغرافيا كالمسعودي والبكري وليس فقط لدى الأسماء الصغيرة» ص70.

(ويظن هؤلاء المؤرخون العرب بأنَّهم قد أدوا واجبهم كاملا إذا ذكروا أسماء الملوك وسني حكمهم). ص71.

«كاتب لامع جدًّا هو ابن خلدون وآخرون مجهولون تقريبا على غرار مؤلف روض القرطاس، غير أن لهم جميعا ذهنية شرقية بمعنى أن مفاهيم لا يقبلها الغربيون بدون تأويل». ص87.

(هاش ابن خلدون في القرن الرابع عشر فلا بدَّ من تأثره بالمؤرخين القدماء، وأسطورة أفرقوس تناقلتها الأجيال بين مؤرخ وآخر حسب المفهوم العربي التقبيدي للتاريخ). ص 89.

«إنَّ عدم إحساس المؤرخين العرب بالتاريخ أمر مدهش». ص100.

«أو ليس في الأرجح إذن أن يكون المؤرخون العرب قد فكروا بحمير التي امتلأت أذهانهم بها، وأغفلوا قرطاجة اليونانية التي لم يكتشفوا وجودها قط». ص 100.

«وقد ذكر المؤرخون العرب المعروفون بمبالغاتهم خبر ابنة البطريق». ص 175.

«والواقع أنَّه لا يسهل علينا مع المؤرخين العرب أن نميز الحقيقة من الخيال» ص175.

«

١٨٤ / ٥١١