الإباضية بين الفرق الإسلامية علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

وليس ذلك بسبب الغموض والإبهام اللذين اكتنفا كتاب المؤرخين العرب عن العلاقات العربية البربرية». ص178.

«وقد تكون القصة منحولة للكن العثور على هذه الحيوية لدى مؤرخ عربي من الأمور السارة». 22 ص187.

«ولا يذكر المؤرخون العري بجغافهم المعتاد وعدم اهتمامهم بتحليل الأسباب عم ذلك الشيء الكثير». 33 ص189.

«والغريب أن الكاهنة قد ألهت خيال المؤرخين العرب الذين أعطوا عنها فكرة حية بخلاف عادتهم في الكتابة». 22 ص192.

«خبرات بعض المؤرخين والفلاسفة والأطباء في العصر الإسلامي وخصوصا من كتب منهم باللغة العربية يزيدونها إيضاحا في هذا الباب. إِلاَّ أنَّ أقوالهم يجب أن تؤخذ بحذر لأنَّها مفعمة بالأخطار التاريخية. والخلط بين المسائل». هذه الفقرة للمستشرق ماكس مير هوف، التراث اليوناني ص38 وبالرجوع إلى هذه الفقرات التي مقلتها في أقرب المصادر التي وقعت عليها بدي تجد أن الصورة التي يراد أتنطبع في ذهن القارئ عن المصادر التاريخية الشرقية عامة والمصادر العربية خاصة هي ما يلي:

1 - الدراسات الشرقية تتسم بالانغلاق على الرأي العام.

2 - العقل الشرقي لا يميز بين الأسطورة والواقع.

3 - العربي كالبربري لم يكن يعني بالتاريخ والفضول العلمي في الشرق الاسلامي أنما نتج عن تسرب الأفكار الداخلية.

4 - المؤرخون الشرقيون لبي لديهم حس بالتاريخ وإنَّما يكتبون عن إحساس ديني.

5 - يظن المؤرخون العرب أنَّهم أدوا واجبهم إذا كتبوا عن الملوك وسني حكمهم.

6 - جميع المؤرخين العرب بما فيهم ابن خلدون لهم ذهنية شرقية، ومفاهيم لا يقبلها الغربيون بدون تأويل.

7 - المؤرخون العرب ينقلون أساطير التاريخ بمفهوم عربي تقليدي.

8 - عدم إحساس المؤرخين العرب بالتاريخ أنر مدهش.

9 - المؤرخون العرب معروفون بمبالغاتهم.

10 - لا يلسهل تمييز الحقيقة مع المؤرخين العرب.

11 - كتابات المؤرخين العرب تتميز بالغموض والإبهام.

١٨٥ / ٥١١