الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر
الجزء ١ · صفحة ١٩٠أمَّا نهضة الشرق التي نشهدها في الوقت الحاضر فمرتبطة لا بتراث الأوائل وإنَّما بأوروبا الحديثة». كارل بكر نفس المصدر السابق. ومما جاء في كتاب (الفرق الإسلامية في الشمال الإفريقي) تأليف الأستاذ ألفرد بل ترجمة الدكتور عبد الرحمن بدوي ما يلي:
«وهذه الثروة الزراعية لم تكن في البلاد انحدارًا ضئيلاً بالنسبة إلى بدو صحراء الجزيرة العربية». ص77.
«عرب الفتح الأوَّل كانوا جيوشا حقيقيَّة مؤلفة من المحاربين العرب، صحيح أن غالبيتهم كانوا من البدو الفقراء في جزيرة العرب، وكانوا طامعين في النهب، لكن زعماءهم كانوا من أهل المدن». نفس المصدر 213.
«ولم يكن القواد ولا المحاربون الجدد قد قدموا إلى هناك على نية عدم العودة إلى مواطنهم الأصلية التي تركوا فيها نساءهم وأولادهم، فبعد مُدَّة معينة كان الكثير منهم يعودون إلى ديارهم الأولى مثيرين غالبًا من الغنَائم التي كانت من نصيبهم». المصدر السابق 313.
«إنَّ هجرة العرب من صحرائهم في القرن السابع الميلادي لم تكن حدثًا جديدًا بل هي حلقة من حلقات الهجرات الكبيرة للشعوب، تلك الهجرات التي تتجلى منذ فجر التاريخ»«» المصدر السابق78.
«لقد جمع تحت سلطان واحد قوي هو سلطان النبيء محمَّد أوَّلاً ثُمَّ سلطان الخلفاء من بلعده، أولئك العرب المتعطشون إلى حياة مادية أقلّ شظفا من تلك التي تهيئها لهم الصحراء». المصدر السابق78.
«وجنود الفتوح الإسلامية أولئك العرب القادمون من قبائل بدوية رحل في الجزيرة العربية لم يكونوا شديدي الغيرة الدينية والتقوى الإسلامية». نفس المصدر السابق78.
«ولهذاا ينبغي ألا نرى في جيوش الفتوحات الإسلامية الأولى وفي جحافل البدو المنطلقة من الجزيرة العربية بقيادة زعمائها وأغلب هؤلاء الزعماء من السكان الحضر في المدينة ومكة، أقول ينبغي ألا نرى فيهم جيوشا من المتعصبيم المستضيئين بالإيمان والمستعدين للموت في سبيل نشر الدين الجديد». المصدر السابق79.
«