الإباضية بين الفرق الإسلامية علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر

الجزء ١ · صفحة ١٩١

ولم تعد صورة جيوش صدر الإسلام، وهي تغدة مدفوعة بحماسة بالغة، وبإحدى اليدين السيف، وباليد الأخرى القرآن، لتخضع الشعوب للدين الجديد، نقول إن هذه الصورة لم تعد مقبولة، وليست إِلاَّ من خيال الشعراء». المصدر السابق79.

«فخلال التاريخ يبدو لنا بمظهر قلة التقوى وبالعجز تقريبا عن الارتفاع إلى عقيدة التوحيد». المصدر السابق79.

«إنَّ البدو مولعون بالنهب والسلب، مولعون أيضًا بإراقة الدماء لكنهم لا يرضون بأن يقتلوا، أي لا يستعذبون الموت». المصدر السابق79.

«ومن المؤكد قطعا أنَّه وجد بين قادة الحرب في الفتوح الإسلامية مؤمون مخلصون، وجنود لله ورسوله صادقون مثل القائد الشهير عقبة بن نافع الفهري، مؤسس القيروان، وأصله من مكة، لكن يبدو أنَّ عددهم في الغزوات الأولى لم يكن كبيرًا، وفي مقابل ذلك لم يكن الطمع في الثراء غريبًا عن تفكير الكثير من الجنود المجاهدين. ويمكن أن نسوق أرقامًا عن الثروات الطائلة التي ظفر بها غنائم في الحرب، مسلمون أتقياء صادقون وقد أورد أغناطيوس جولد تسهير أسماء عدة منهم ابتغاء إثبات أنَّ الزهد الديني كان صفة نادرة عن الغزاة الأولين» المصدر السابق ص80.

«ويكفي أن نذكر هنا على سبيل المثال من بين الصحابة الذين بشرهم النبي بالجنة لتقواهم وإيمانهم، الزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وكلاهما توفي عن عدَّة ملايين» المصدر السابق80.

«وليس من شك في أنَّ الثروات الضخمة التي جمعها المحاربون المجاهدون في غزواتهم الأولى في الشام ومصر والعراق قد حملت كثيرًا من الأعراب على الإشتراك في الجهاد واعتناق الإسام، ومن السهل أن نفهم كيف كان الجهاد مغريا للبدو والجياع الذين كانوا يعيشون عيشة حرمان وعدم استقرار». المصدر السابق80.

«

١٩١ / ٥١١