الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر
الجزء ١ · صفحة ١٩٢تلك هي الأسباب العميقة والصادقة التي دفعت بقبائل العرب إلى الإنقضاض على العالم القديم الرومي أو الفارسي في منتصف القرن السابع الميلادي، فالحاجة المادية والطمع ــ كما يقول جولد تسيهر ــ العقيدة والشريعة في الإسلام (ترجمة فرنسية)113 أوجد هؤلاء الجنود والغزاة الذين كانوا يقاتلون على طمع الدنيا» المصدر السابق82.
«وبالنسبة إلى البعض كان الجهاد مغنما على أي حال: فإن كتب له الحياة عاد مثقلاً بالغنائم، وإن كنت له الموت في الجهاد تخلص أوَّلاً من حياة الحرمان والشظف القاسية في الصحراء العربية، وثنايا إن كان من المؤمنين المخلصين كان الاستشهاد سبيله إلى حياة النعيم في الآخرة». المصدر السابق82.
«ومهما يكن من شيء فإن الحماسة لنشر الدعوة والرغبة في الاستشهاد في سبيل الله لم تكونا بالنسبة إلى الغالبية تالعبان غبر دور ثانوي في الغزوات الأولى للاسلام». المصدر السابق ص82.
ومما جاء في كتاب ماضي شمال إفريقيا إميل فيليكس جوتييه ترجمة هاشم الحسيني الفرجاني مايلي:
«إنها الهوة الفاصلة بين نهاية الإمبراطوريَّة الرومانيَّة والعصور الحديثة ففي هذه الفترة نرى المغرب يغرد خارج سربه، وكأنه فوق كرة أرضية أخرى، أرض المسلمين». نفس المصدر ص75.
«ماذا بعلوم فارس التي أتلفها عمر بعد الفتح العربي، وكذلك بعلوم الكلدانيين والأشوريين والبابليين والأقباط والإغريق» نفس المصدر السابق ص77.
«وابن خلدون مؤمن بأن جمع الوثائق التي تعود إلى ما قبل الإسلام بعيدة عن مناله، وأنها أتلفت وضاعت إلى الأبد». بالمصدر السابق ص77.
«فلا شيء في الشرق يفهم بمعزل عن الدين، وقد وصف ابن خلدون انتشار الإسلام وانحساره وكأنه امبراطورية عسكرية» المصدر السابق ص78.
«وهكذا نرى أنَّ أوصاف الدولة الشرقية تنطبق على ملاحظات ابن خلدون، فهي ملكية تستمد أسسها من الدين، وتهدم الثقافة بمرور الزمن». المصدر السابق ص85.
«