الإباضية بين الفرق الإسلامية علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

إنَّ قرطاجنَّة القديمة قد ساهمت في إعداد البربر لاعتناق الديانة الإسلامية» المصدر السابق ص101.

«وفي زحمة الغزوات والانتصارات والهزائم والمزر التي تميز بها الفتح العربي في المغرب، تتبادر إلى أذهاننا واقعة واضحة: جميع المعارك كانت باتجاه طنجة وتيارت (تيهرت) وحول الأوراس» المصدر السابق ص 104.

«وحين نرى أنَّ المغرب المسلم يتفوق على جيرانه الأسبان والصقليين والمصريين، فلا يغرب عن بالنا أنَّ جهودهم قد عبئت منذ العهد الروماني» المصدر السابق ص127.

«ولكن مالذي جعل المسيحية تنهار في الشمال الإفريقي، إنَّ أعظم هدية قدمتها روما للمغرب إنما هي إدخال الجمل إليه، والجمل هو الذي أسهم في انهيار دولة الروم» المصدر السابق ص127.

«إذن للبدو والرحل أن يحملوا ظاهرة حضارية إلى البلدان الأخرى؟ أو لم يقل فيهم ابن خلدون الذي يحبهم أنَّهم يهدمون بيتا بكامله ليستخرجوا حجرًا لموقدهم. كما يرى رينان من جهة أنَّ الساميين يرفضون الدولة». المصدر السابق ص141.

«وهنا يطرح سؤال: كيف ازدرت دولة الكلدانيين، وصقلية وبلاد الأندلس تحت الحكم العربي رغم بداوتهم، وكذلك كيف لهم ــ وهم الرحل ــ أن يأتوا إلى بلاد المغرب بحيوان مفيد كالجمل فلو فعلت روما ذلك لما بدا الأمر مستغربا نظرًا لطبيعة الاستقرار التي تميز شعبها». المصدر السابق ص141.

١٩٣ / ٥١١