الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر
الجزء ١ · صفحة ١٩٨والملاحظة اليسيرة التي أريد أن أقولها للقارئ في هذا الصَّدد أن للمستشرق أن يتحدَّث عن البربر وغير البربر قبل الإسلام بما شاء الله له الهوى فإن الحديث عن جاهلية جميع الشُّعوب لا تعنينا. وليس لدينا عنها صورة صحيحة، أمَّا ما يأتي إلى الأمة المسلمة في الشَّرق والغرب ويتجنَّى عليها وعلى الإسلام فإنَّ هذا الموقف يجب أن يكون له عليه حساب.
١٩٨ / ٥١١