الإباضية بين الفرق الإسلامية علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

تتمثل بنوع خاص وضع امرأة أوروستوقراطية مرفهة وقعت في أيدي بدو رحل، لقد كان العرب من الذكاء بحيث أدركوا معنى المأساة، ومن القوَّة بحيث أبوا إِلاَّ أن يستمتعوا بها».

المصدر السابق ص175، ويقول:

«وقضية العائلة ووضع المرأة أمران ولا ريب وما من هوة أعمق من هذه الهوة بين الشرق والغرب». المصدر السابق ص102، ويقول:

«ولم يذكر غيزل سوى امرأتين لم تكونا في عداد الحريم». المصدر السابق 102، ويقول:

«وخليق هنا بنا أن نشير لنقطة مهمة تتعلق بموضوع المرأة الشرقية الذي لم يتفهمه الغربيون، فصحيح أنَّها تعيش منعزلة، ولكنها تحافظ على وضعها كامرأة، وقد تكون رغم جهلها أكثر اندفاعا وعنفا وشدة من المرأة الأوروبية، وكلنا سمع بمكائد الحريم». المصدر السابق ص102.

هذا مستشرق آخر بدأ خدمته للاستعمار الغربي من جزيرة مدغشقر ثُمَّ التحق بالجزائر، وقد بذل جهودا مضينة لخدمة الاستعمار تحت ثوب البحوث العلمية.

وفي أثناء كتاباته عن الشرق عمومًا وعن المسلمين خصوصًا يحاول أن يدس صورًا مشوهة، أصولها مستقاة من كتب القصص كألف ليلة وليلة وغيرها بينما يحاول أن يشكك ــ بما أوتي من جهد ــ في المصادر الحقيقية فهو ــ في موضوع المرأة ــ يركز على فكرة الحريم كما يتصورها الغربيون:

٢٠١ / ٥١١