الإباضية بين الفرق الإسلامية علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

ليس للذنيا في المصادر المطبوعة مايسمحلنا بتعيين الزمن الذي اتَّخذ الإبَاضِية المغاربة أقوال المعتزلة المذكورة آنفا وكل ما نعرفه في يقين هو أنَّ القول بأن القرآن مخلوق قول قال به السلطان الرستمي في تاهرت أفلح بن عبد الوهاب الذي الذي كم بين سنة (190-240) كما يستنتج من صفحو 541 تعليق(1) من كتاب موتلينسكي، وإنَّ مذهب الإبَاضِية المغاربة قد تكون نهائيًّا في القرن السادس الهجري والثاني عشر الميلادي.

المستشرق نلينو يعترف أنَّه ليس لديه في المصادر المطبوعة ما يستطيع أن يعين به الزمن الذي التخذ فيه الإبَاضِية المغاربة وأقوال المعتزلة. فما هيَّ المصادر ــ اعتمدا عليها ــ أن يقرر أن الإبَاضِية في المغرب قد أخذوا أصولهم من المعتزلة.

إذا كانت المصادر غير متوفرة لديه فكيف استطاع أن يكون رأيه أن يكون على هذا الوجه، ولم لا تكون الحقيق على الوجه العكسي(2) ؟ أي أنَّ المعتزلة هم الذين أخذوا أصول عقائدهم من الإبَاضِية إذا كان لا بدَّ من افتراض أخد أحدهما عن الثاني؟

(1) - يقول أستاذنا الفاضل الإمام: بيوض ابراهيم بن عمرفي جواب له عن سؤال للسيد منبر عبد القادر طان مايلي:

وبناء على ما تقدَّم يمكن أن تعتبر الإبَاضِية أساتذة الفرق الاسلاميَّة في تأصيل قضايا العقيدة.

(2) - القادر طان مايلي:

وبناء على ما تقدَّم يمكن أن تعتبر الإبَاضِية أساتذة الفرق الاسلاميَّة في تأصيل قضايا العقيدة.

٢٥١ / ٥١١