الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨10 - قالوا الله لم يأمر بالنوافل.
11 - قالوا يلزمنا العمل بالفرائض ولا يلزمنا العلم بها ولا من معرفتها شيء.
12 - قالوا الحق في قول واحد مع واحد من المختلفين في النوازل التي يسع فيها الخلاف وقد ضاق على الناس خلاف الحق.
13 - قالوا الحرام المجهول حلال.
14 - قالوا يدعى المشرك إلى الجملة، وبراءة أحداث أهل الأهواء من أهل القبلة.
15 - قالوا بالوقوف في الأطفال كلهم.
16 - قالوا يجوز شرب الخمر على التقية.
17 - قالوا لا تجوز إمامة من ولَّى أمر المسلمين أفضل منه.
18 - قالوا لا تقوم الحجة فيما يسع حتَّى يجتمع المسلمون بأسرهم.
19 - قالوا لا كفر إِلاَّ فيما تقطع عليه اليد وهو ربع دينار ومن أخذ دونه ليس عليه شيء.
20 - قالوا اللطمة والنظر بشهوة والقبلة ودخول الحمام بغير إزار صغائر غير كبائر.
النفاثية
يقول المؤرخ إنَّ فرجان نصر النفوسي المعروف بنفاث كان ذا فهم عجيب وذكاء غريب، واطلاع وإدراك زائدين، أخذ العلوم من منبعها والتقط غرائب الفنون من معدنها مع زميله العلامة سعد بن أبي يونس النفوسي وذلك عن الأئمة بتاهرت(1) .
وكان النفاث هذا من إحدى القرى القريبة من جبل نفوسة ولعلها القرية المعروفة بنفاثة إلى الآن وهي في قمة جبل صعب المراقي في سمت بلدة (تنزغت) من جهة الشرق الشمالي من تلي بلدة (اجريجن) من جهة الشمال وبينها وبين بلدة تمزين مسير خمس ساعات تقريبًا إلى ناحية الغرب. وكان أبو يونس وسيم النفوس والد سعد من تمزين وقد ولاه الإمام عاملاً على قنطرار المعروفة عندنا الآن (بيتجي).
(1) - انظر الأزهار الرياضية 195 فيما بعد