الإباضية بين الفرق الإسلامية علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر

الجزء ١ · صفحة ٢٩٩

وكيف يجوز لمن يؤمن بالحي الذي لا ينام، أن يكفر صهر نبيه عليه السلام، الذي لم يسجد قط للأصنام».

وبعد أن يذكر عددًا من الآيات الكريمة التي قيل إنَّها نزلت فيالإمام أو في آل البيت وكذلك الأحاديث الشريفة، والآثار التي وردت في الصحابة يقول:

«إلى غير ذلك من الآيات البينات، والأحاديث المرويات، والآثار المأثورات، الدالة على فضله عمومًا وخصوصًا، وكيف لا؟

وقد كان أفصح وتلا، وأكثر من شهد النجوى، سوى الأنبياء والنبيء مصطفى، صاحب القبلتين، فهل يوازيه أحد وهو أبو السبطين؟ مع أنَّ كتبنا ولله الحمد ــ طافحة بالرواية عنه، وبالثناء عليه».

ثُمَّ استشهد بما كتبه البدر التلاتي في كتابه (نزهة الأديب وريحانة اللبيب)، ثُمَّ استشهد بأبيات من ديوان التلاتي منها:

بنت الرسول زوجها … وابنها … أهل لبيت قد فشى … سناها

رضى الإله يطلب … التلاتي … لهم جميعًا ولمن … عناها

ثُمَّ استشهد بأبيات للإمام الحضرمي منها:

بلى كان في أم القرى اليوم … قائم … أغر من الأشراف ماضي … العزائم

له عنصر صافي النجار … ومنصب … تعرق في فرعي علي … وفاطم

ثُمَّ استشهد بأبيات لأبي حفص عمرو بن عيسى التندميرتي منها:

وعلى الهادي صلاة … نشرها … عنبر ــ ما خب ساع … ورمل

وسلام يتولَّى ــ … وعلى … آله والصحب مالغيث … هطل

سيما الصديق والفاروق … والجامع … القرآن والشهم … البطل

ثُمَّ بعد ذلك نقل فصلاً رائعا في الموضوع للشيخ أبي ستة ننقل منه ما يلي:

«

٢٩٩ / ٥١١