الإباضية بين الفرق الإسلامية علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر

الجزء ١ · صفحة ٣٢٤

10 - نرى أنَّ مناكحة قومنا ومراريثهم لا تحرم علينا ما داموا يستقبلون قبلتنا.

11 - لا نرىأن نقذف أحدً ا مِمَّن يستقبل قبلتنا بما لم نعلم أنَّه فعله.

12 - لا نرى استعراض قومنا بالسيف ما داموا يستقبلون القبلة.

13 - لا نرى قتل الصغار من أهل القبلة ولا غيرهم.

14 - لا نستحل فرج امرأة تزوجها بكتاب الله وسنة نبيّه حتَّى يطلقها زوجها أأو يتوفّى عنها، وتعتد عدة الطلاق أو الوفاة.

16 - لا نرى الولاية إِلاَّ لمن علمنا منه الوفاء بما وججب عليه من دين الله.

17 - نبرأُ من المصرين على المعاصي من أهل دعوتنا وغيرههم حتَّى يراجعوا التوبة ويتركوا الإصرار.

18 - نتولّى من لم ندرك من المسلمين ولم نره متهمًا بشهادة المسلمين.

19 - نبرأ مِمَّن لم ندرك من أئمة الظلم وممن لم نره منهم، ومن أوليائهم، بشهادة المسلمين.

20 - نرضى من ملوك قومنا أن يتقوا الله، ولا يتبعوا أهواءهم، ولا يجحدوا سنة، ولا يصروا على ذنب بعد معرفة، وأن يضعوا الصدقة والفيء حيث أمرهم الله.

21 - نرضى من السبابة وهم الشيعة، أن يتقوا الله، ولا يفارقوا من لم يحكم إلاَّ الله في أمر قد حكم الله فيه، ولا يتولّى من ترك حكم الله رغبة عنه وحكم غير الله.

22 - ونرضى من الخوارج أن يتَّقوا الله: ولا يعشموا في دينهم، ولا يرغبوا عن سبيل من هدى الله قبلهم، وأن لا يتولوا قومًا ويخالفوا أعمالهم، وأن لا يفارقوا من سار بسيرة قوم يتولَّونهم.

23 - ونرضى من المرجئة أن يتقوا الله ربهم، وأن يؤمنوا للمؤمنين في ولاية من لم يدركوا من المسلمين، والبراءة مِمَّن لم يدركوا من أئمة الظلم، فيتولّى بشهادتهم، كشهادة من يشهدون اليومعليهم بالضلالة. وأن لا يسموا الحكام بغير ما أنزل الله من أسمائهم.

24 - ونرضى من أهل السنَّة، أن يتقول الله، وأن يقروا بحكم القرآن، ويوقنوا بوعده، وأن يستحلوا من أهل البغي والعداء والظلم ما أحلَّ الله من فرقهم وقتالهم حتَّى يتوبوا.

٣٢٤ / ٥١١