الإباضية بين الفرق الإسلامية علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

1 دماء مخالفيهم حرام، ودارهم دار توحيد وإسلام، إلاَّ معسكر السلطان ولكنهم لايعلنون هذا، فهم يسرون في أنفسهم أن دار مخالفيهم ودمائهم حرام.

2 لا يحل من غنائم المسلمين الذين يحاربون إلاَّ الخيل والسلاح وكل مافيه قوَّة في الحرو، ويردون الذهب والفضة.

3 «تجوز شهادة المخالفين ومناكحهتم والتوارث معهم».

ويلخِّصها الأستاذ عبد القادر شيبة الحمد فيما يلي:

1. يعتبرون دار مخالفيهم من أهل القبلة دار توحيد إِلاَّ دار السلطان فإنَّه دار بغي عندهم.

2. إختلفوا في النفاق على ثلاثة أقوال: فقالت طائفة منهم هو براءة من الشرك والإيمان جميعا، لقوله تعالى: ﴿مُذَبْذَبِينَ بَينَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاَءِ وَلاَ إِلَى هَؤُلاَءِ﴾ وقالت طائفة منهم : إنَّ النفاق قاصر على من سمّاهم الله عزَّ وجلّ به عند نزول القرآن فلا نزيل اسم النفاق من موضعه، ولا نسمي به غير من سمّى الله عزّ وجلّ، وقالت طائفة منهم المنافقون أهل توحيد، ولكنّهم أصحاب كبائر لا يدخلون في الشرك وإن سمّيناهم كفارًا.

3 - ومن مذهبهم أن من زنى أو سرق أقيم عليه الحد ثُمَّ استتيب فإن تاب وإلاَّ قتل.

4 - لم يستبيحوا قتل النساء والاطفال.

5 - «أباحوا قتل المشبّهة، وأتباع مدبرهم وسبي نسائهم وذراريهم بناء على أنَّهم مرتدّون وأن أبا بكر رضي الله عنه الله عنه فعل هذا بالمرتدّين»

ويلخصها الأستاذ إبراهيم محمّد عبد الباقي فيما يلي:

1 - التنزيه المطلق لله تعالى، ويوجبون تأويل المتشابه بما يليق بجلال الله تعالى، كاليد تؤول بالقوة وتارة بالنعمة، فمذهبهم مذهب الخلف في المحكم والمتشابه.

٣٥١ / ٥١١