الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦ولا شَّ أنَّ القارئ يدرك الآن الفرق بين الكتاب الموجهين ــ ولو بدون علم ــ الذين يساقن إلى بحث مشاكل مفتعلة، وإعطاء أحكام عن آراء معيَّنة فيها جوانب مقصودة، ثُمَّ نسبتها إلى جهات محدَّدة خدمة لأغراض سياسيَّة خاصّة وبين الكتاب الذين ينتهجون المنهج السليم في البحث العلمي لمعرفة الحقائق الثابتة.
بقي علي أن يشير ــ في نهاية هذا الفصل إلى أنَّ بعض الكتاب يدعون الإحاطة فيقولون ــ مثلاً ــ هذا ملخَّص آراء الإبَاضِية، فهذه لعمري دعوى عريضة جدًّا لا يستطيع كاتب أن يقوم بها في بحث ملخّص من كتاب أو عدد من النقاط المحدودة، ذلك لأنَّ من يزعم الاحاطة ينبغي له أن يكون قد استقصى جميع المشاكل التي أثيرت في مختلف العصور يعرف فيها موقف الفرقة التي يدَّعي إحاطته بمقالاتها ــ واحدة واحدة ــ وهذاجهد ليس بالسهل ولا اليسير لذلك فممَّا يردُّ على أي كاتب من كاتب من كتَّلب مقالات الفرق أن يزعم أنَّه ياخص آراء فرقة في عدد محدود من النقاط، أمَّا إذا زعم أنَّه يعرض آراء الفرقة في قضايا معيَّنة محدودة فذلك مستساغ ولا ينظر فيه إِلاَّ جانب التوفيق في معرفة الحقيقة أو غلبه الخطأ عليه.
///ص395///
الباب الخامس
مفاهيم يجب أن تختفي
? مفاهيم يجب أن تختفي
? أهل السنَّة وأهل البدعة
? مفاهيم يجب أن تختفي
? مكان الإباضيَّة بين المذاهب الإسلامية
? مفاهيم يجب أن تختفي
? الجدل في اللَّوازم وليس في أصول العقائد
? مفاهيم يجب أن تختفي
? في الإجماع
? مفاهيم يجب أن تختفي
? الفرق بين الفتنة والخروخ
? مفاهيم يجب أن تختفي
? تأثر المذاهب الدينيَّة بالإتجاهات السياسية
? مفاهيم يجب أن تختفي
? مقارنة
القسم الخامس
مفاهيم يجب أن تختفي