الإباضية بين الفرق الإسلامية علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر

الجزء ١ · صفحة ٣٧٦

وهكذا ينقتح باب الخلاف ويترك الأصل المتَّفق عليه إلى فرعيات ومن الفرعيات إلى الجزئيات للفرعيات حتَّى تطغى تلك الجزئيات على الأصل الهام للعقيدة وأصبحت لا تجد من حلبة الجدال أو حتَّى فيما ينسب إلى المذاهب إِلاَّ تلك اللُّزوم التي ينسبها كلّ طرفٍ إلى الطرف الآخر كقولهم معطَّلة، مشبهة وما إلى ذلك.

٣٧٦ / ٥١١