الإباضية بين الفرق الإسلامية علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر

الجزء ١ · صفحة ٣٧٩

وتحت هذا الخلاف ومع شدَّة تعصُّب كلّ لمَّا يرى أو يريده لم يستطع أي مذهب من هذه المذاهب أن يحقق الشروط في الحاكم الذي يختاره في تطبيق عملي مع أنَّ كلّ مذهب من هذه المذاهب تمكن من الوصول إلى الحكم وتكوين دولة على أساس مذهبي. فقد بايعت بعض فرق الخوارج ــ كالأزارقة والصفريَّة ــ أئمة منهم فاستبدَّ ذلك البعض حتَّى حكموا عليه بالكفر وعزلوه وقتلوه، وبايع الشيعة أئمة فخرجوا عن الدين حتَّى ادَّعى بعضهم الألوهيَّة.

٣٧٩ / ٥١١