الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر
الجزء ١ · صفحة ٤١١فقال: ــ أي عبد الله بن إباض ــ قاتله الله أي رأي رأى صدَّق نافع بن الأزرق».
لو كان القوم مشركين كان أصوب الناس رأيا وحكما فيما يشير به، ولكنَّه قد كذب وكذبنا فيما يقول، وإنَّ القوم كفَّار بالنعم والأحكام، وهم براء من الشرك، ولا يحلُّ لنا إِلاَّ دمائهم وما سوى ذلك من أمولهم فهو علينا حرام».
///ص449///
وقد لخَّص أبو العبَّاس المبرد ردَّ عبد الله بن إباض في كتابه الكامل ص 214 فقال:
«وقول ابن إباض وهو أقرب الأقاويل إلى السنَّة» ثمَّ نقل قول عبد الله بن إباض في ردِّه على نافع فقال: «وأنا أقول: إنَّ عدوَّنا كعدو رسوله اللهyولكني لا أحرم مناكحتهم ومواريثتهم لأنَّ معهم التوحيد الإقرار بالكتاب والرسول عليه السلام، فأرى معهم دعوة المسلمين تجمعهم وأراهم كفارا للنعم».
٤١١ / ٥١١