الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر
الجزء ١ · صفحة ٤٥٦1 - قال أبو الفرح بن الخطيب الحنبلي: المنتسبون في زماننا (القرن الثامن الهجري) إلى أهل السنَّة والجماعة من أتباع الأئمة الأربعة ثلاث طوائف، أشعريَّة، وماتريديَّة وأثريَّة، فجمهور المالكيَّة وأكثر الشافعيَّة أشعريَّة، وغالب الحنفيَّة ماتريديَّة، وجمهور الحنابلة أثريَّة.
2 - قال الصلاح الصفدي: غالب الشافعيَّة أشاعرة، والغالب في الحنفيَّة المعتزلة، والغالب في المالكيَّة قدريَّة، والغالب في الحنابلة حشويَّة.
انظر شرح لاميَّة العجم.
3 - ذكر الصفدي أنَّ العلاَّمة الماوردي الذي يحسبه الناس من أكابر الشافعيَّة من فضلاء المعتزلة.
4 - قال الصفدي أيضًا: وأصحاب الرأي والتأويل الذين منهم أبو حنيفة وأصحاب الأشعري هم ضدَّ أصحاب الظاهر كالحنابلة وأتباع داود بن علي.
5 - ذكر ميرغيَّاث: أنَّ الإمام أحمد من الخجويَّة.
6 - ذكر السعد والراغم أنَّ الإمام أبا حنيفة من المرجئة.
7 - قال ابن حبيب المالكي: في شرح غريب كتاب الجامح في حديث مالك، وقد سئل عن الداء العضال، قال أخبرنا مظرف أنَّهم سألوا مالكًا عن الداء العضال فقال: هو أبو حنيفة وأصحابه. وذلك أنَّه ضلَّل الناس بوجهين: الارجاء، ونقض السنن بالرأي، فهو عندنا، أشأم مولود في الاسلام ضلَّ به خلق كثير.
8 - قال ابن حبيب: وقد كان من الرأي الزائغ على الحق أبي حنيفة وأصحابه، قتل المسلم بالكافر المعاهد.
9 - قال الغزالي: كلّ فرقة تكفِّر مخالفتها فتنسبها إلى تكذيب الرسول عليه السلام. فالحنبلي يكفِّر الأشعري، زاعما إن كذب الرسول عليه السلام في إثبات الفوق لله تعالى، وفي الاستواء على العرش، والأشعري يكفّره زاعمًا أنَّه شبه كذب الرسول عليه السلام في لأنَّه تعالى «ليس كمثله شيء».
10 - ذكر ابن الشحنة أنَّ الحنابلة حكنوا بكفران الأشعري وبإباحة دمه، وطمس قبره خوفاً عليه من أن ينشبوه وكذلك الحنيفية خطَّأُوا الأشعري.