الإباضية بين الفرق الإسلامية علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر

الجزء ٢ · صفحة ٤

3 - قال السالمي في ص364 ما يلي: «قال ــ أي ابن بطُّوطة ــ ويرضون عن الشقي اللعين بن ملجم ويقولون فيه العبد الصالح قامع الفتنة. قلت: أمَّا رضاهم عن ابن ملجم والله أعلم بهم» وعلَّق أبو إسحاق على هذه الفرقة بقوله: «ابن بطوطة يفتري عن عمد في هذه الأحوال التي أوردها عن عمان، ولعلَّه يقصد بذلك تشويه السمع لأهل عمان لأَنَّهُم يخالفونه مذهبًا إذ يزعم أنَّ الإبَاضِية يترضَّون عن ابن ملجم ويسمُّونه قامع الفتنة، ولو صحَّ ما زعمه لوجدناه في كتب أصحابنا، وهم لا يخشون أحدًا إِلاَّ الله، ولو رأوا هذا الذي زعموه لما قال المؤلف لم نسمعها إِلاَّ من كلام ابن بطُّوطة هذا. بل يبيّن له وجهه كما ارتأوه واعتقدوه».

٥٠٤ / ٥١١