الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر
الجزء ٢ · صفحة ٩هذا ما عليه أصحابنا وهو بعينه مذهب الأشاعرة».
ويقول في غنيمة أموال المسلمين في نفس الصفحة ما يلي:
«وقولك إنهم غنيمة أموال مخالفيهم من سلاحهم وكراعهم حلال عند الحرب ــ غير صحيح، إذ تآليف أصحابنا كلّها ناطقة بتحريم أموال أهل القبلة في الحرب وغيرها، للغني والفقير».
ويقول في ص79 ما يلي:
«وأما قولك: وكفَّروا عليًّا وأكثر أصحادبه وقد علمت ما فيه في صدر الرسالة»
وبعد عدَّة أسطر يقول:
إذا علمت ما قررنا وانتقش في ظصحيفة ذهنك ما كتبناه، وجب عليك الانصاف، وترك التعصب والاعتساف، وليت شعري من أين لك أن ترمي المسلمين بالباطل، وتنسب إليهم ما هو عن الصحَّة عاطل، فهل عرفت ذلك بالاطلاع على كتبهم، أو بمباحثة وقعت لك مع علمائهم أو بلغك من بعض الأوباش المتشدقين، وماذا عليك لو عملت بقوله تعالى: ﴿يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنْ جَآءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُواْ أَنْ تُصِيبُواْ قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُواْ عَلَىا مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾(الحجرات: 6) وقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةَ فِي الَّذِينَ آمَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾(النور: 19) وقوله: ﴿لَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكلَّمَ بِهَذَا، سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾(النور:15) أتقولون على الله وأوليائه ما لا تعلمون، وسيعلم الذين ظلموا أيَّمنقلب ينقلبون.
فإن قلت أنِّي لم آت بشيء من عندي، وإنَّما هو كلام صاحب المواقف لم ينسب ذلك للوهبيَّة المتبعين لهم أهل الجبل الذين جزمت فيهم بما ذكر».
ويقول بعد أسطرٍ:
«فلو تمهَّلت وسألت أمر طلبتنا أو أخذت كتاباً من كتبنا».
وبعد عدَّة أسطر يقول كلام التاج السبكي فيقول:
«