الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر
الجزء ١ · صفحة ٦٠وعلى كلّ حال فأبو الفتح عندما كتب عن الإباضيَّة لم يأخذ مقالاتهم من مصادرهم وإنَّما أخذها من مصادر غيرهم ولكن ذكره لتلك المقالات كان يتَّسم بدقَّة الملاحظة والمعرفة لآراء الفرق، ولذلك فقد نسب ما قيل له عن الإباضيَّة إلى روَّاته، وجعل بعض من كان يحسب على الإباضيَّة وليس منهم فرقًا مستقلَّة وأغفل قصَّة النزاع على الأمة والطفلة، وهذا وحده يعتبر منه نقدًا وردًّا على كتَّاب المقالات السابقين، وهي خطوة تستحقُّ الثناء والتقدير.
الباب الثاني
مع المعاصرين
? مع الأستاذ علي مصطفى الغوابي.
? مع أبي زهرة.
? مع عبد القادر شيبة الحمد.
? مع الدكتور هويدي.
? مع الدكتور هويدي أيضًا.
? د. هويدي في تبعيَّة المستشرقين.
? مع عزّ الدين التنوخي.
? مع الأستاذ إبراهيم محمَّد عبد الباقي.
? مع الأستاذين التنوخي وإبراهيم عبد الباقي.
الباب الثاني
مع المعاصرين
الكتب التي تحدَّثت عن الفرق الإسلاميَّة في هذا العصر ــ سواء كانت تعني بالفرق جميعها أو ببعضها ــ كثيرة، ومناهجها في البحث مختلفة، والإحاطة بها غير ممكنة، والأساليب التي تناولتها بها تختلف من كاتب إلى كاتب، منهم التقليديُّ الذي يرجع إلى المصادر القديمة، فيأخذ عنها بالنصِّ أو بالمعنى لا يخرج عن دائرة تلك المصادر المحدودة التي عرضها ووثق بها، وهو في ذلك لا يستخدم فكرًا، ولا يعمل رأيًا. ومنهم من يميل عن المصادر العربيَّة إلى المصادر الأجنبيَّة، يصطنع أسلوبهم ويتَّخذ منهجًا ــ في بحثه ــ شبيهًا بمناهجهم، ويقتبس منهم الآراء والنظريَّات، ويبني على مقتضاها الأحكام، ومنهم من يبذل الجهد ويطَّلع على مختلف المصادر، ولا يبني حكمه على فرقة إِلاَّ بعد الرجوع إلى مصادرها هي نفسها، ومقارنتها بما قيل عنها.
وبعد دراسة لموضوع الإباضيَّة في عدد من كتابات المعاصرين واستعراض لمناهجهم وأساليبهم استقرَّ رأيي على أن آخذ نماذج منهم تمثِّل الاتِّجاهات السابقة: