الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر
الجزء ١ · صفحة ٦١وكان اختياري لمن يمثِّل الاتِّجاهات السابقة كما يلي:
1. الأستاذ علي مصطفى الغوابي.
2. محمَّد أحمد أبو زهرة.
3. الأستاذ عبد القادر شيبة الحمد.
4. الدكتور يحيى هويدي.
5. الأستاذ عزّ الدين التنوخي.
6. الأستاذ إبراهيم عبد الباقي.
أمَّا كتبهم التي كانت مرجعًا للدراسة في هذه الفصول فهي حسب الترتيب السابق:
1. تاريخ الفرق الإسلاميَّة، الأستاذ الغوابي.
2. المذاهب الإسلاميَّة، الأستاذ أبو زهرة.
3. تاريخ المذاهب الفقهيَّة، الأستاذ أبو زهرة.
4. الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة، الأستاذ شيبة الحمد.
5. تاريخ فلسفة الإسلام من القارَّة الإفريقيَّة، دكتور هويدي.
6. مقدِّمات على مجموعة من الكتب، الأستاذ عزَّ الدين التنوخي.
7. الدين والعلم الحديث، الأستاذ إبراهيم محمَّد عبد الباقي.
أرجو أنْ يجد القارئ الكريم متعة في مرافقة هؤلاء الكتَّاب العظام.
مع الأستاذ علي مصطفى الغوابي
هذا مؤلِّف معاصر كتب عن الفرق الإسلاميَّة، وهو في كتابته عن هذه الفرق كان يبذل جهدًا مشكورًا ليظهر بمظهر الاعتدال وعدم التعصُّب، واستعمل في كتابته أسلوبًا غاية في الرقَّة واللطف.
وكان يحاول أن يجمع فرق المسلمين جميعا على صعيد المحبَّة والاحترام والتعاون، وأن يذكر لكلّ منها ــ على الأقلِّ ــ مزاياها الظاهرة في سلوكها العامِّ، وفي خدمتها للإسلام، وَلَكِنَّهُ مع كلّ ذلك لم يسلم من عدد من الانزلاقات، سبَّبها له اعتماده المطلق وثقته الكاملة في جانب واحد من كتب المقالات، فقد اعتمد في جميع ما كتبه عن الإباضيَّة ــ وهم في نظره وفي مصادره فرقة من فرق الخوارج ــ على المصادر الآتية:
المقالات، للأشعري.
والفرق بين الفرق، للبغدادي.
والملل والنحل، للشهرستاني.
وكتاب التبصير، للإسفراييني.