الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر
الجزء ١ · صفحة ٩٠على أنَّ ذلك الموضوع الذي جارى فيه الأستاذ أبو زهرة الكتَّاب الأقدمين في حديثهم عن مقالات الإباضيَّة [فيه] شيء من الغموض والإبهام والإيهام، أهمُّ جانب فيه كلمة الكفر، والإباضيَّة حين يطلقونها على من يستحقُّها لا يفرِّقون بين موافقيهم ومخالفيهم، لأنَّها في الحقيقة إِنَّمَا تدلُّ بوضعها على معان لغويَّة محدَّدة نقلها الشارع أحيانًا فاستعملها للدلالة على حقائق شرعيَّة باعتبارات محدَّدة فلا أساس لحشر الإباضيَّة ومخالفيهم في الموضوع.
٩٠ / ٥١١