أنوار العقول في معرفة الأصول
الجزء ١ · صفحة ١١34
بهجة الأنوار الشرح المختصر لمنظومة أنوار العقول
(205) وخَلْقُهُ أَفْعَالَنا وعِلْمُهُ بِهِنَّ لا يُوجِبُ جَبْرًا حُكْمُهُ (206) كذاك كونُها لَه مُرادا لأَنَّهُ قَدْ خَيَّرَ العِبادا
(207) لَوْ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ ذَا لِجَهِلَهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ خَالِقَهُ مَنْ فَعَلَهُ (208) لَوْ لَمْ يُرِدْ وُقوعَهُ وَوَقَعا لكَانَ مُكرَهَا عَلى ما صُنِعَا (209) لَكِنْ لِذا التخيير واكتسابنا قد انتفى الإخبارُ عَنْ رِقَابِنَا
الباب السادس: في الإيمان والإسلام
(210) إيماننا التصديق، والإسلام إذعانا لما دعا الأَحْكامُ (211) وَلَهُما في الشَّرْع معنى مُلتزم تَصْدِيقَ قَوْلٍ عَمَلًا إِذا لَزِمْ (212) وَمَنْ يَكُنْ مُضَيَّعًا لِوَاحِدِ مِنْها استَحَقَّ هَلْكَةَ المُعانِدِ (213) في وَجْهِهِ الشَّرْعِيّ ليسَ يَنْقُصُ لكن يزيد هكذا قَدْ خَصَّصوا (214) لأَنَّهُ إِنْ هُدِمَ البعضُ انْهَدَمْ جَميعُه وَذَا هُوَ القَوْلُ الأَتَم
الركن الثالث: في الولايَةِ والبراءةِ وما يشتَمِلُ عَليهِمَا وَمَا يَتَوَلَّدَانِ مِنه وفيه ستة أبواب أيضًا
الباب الأول: في وجوب الوَلايَةِ والبَراءة وأقسام كل منهما
(215) وَلايةُ المُؤْمِن فَرْضٌ حُقِّقَا وهكذا بَراءَةُ الَّذ فَسَقَا (216) والكُلُّ مِنْ ذَيْن على أقسام ثلاثة تأتي على تمامِ (217) حقيقةٍ وَهْيَ التِي قَدْ نَطَقَا بِها كِتَابٌ أو رَسُولُ حَقَّقاً (218) والحُكْمُ بِالظَّاهر فَهْوَ الثَّانِي ثالِتُها عَقيدةُ الإِنْسانِ
الباب الثاني: في وجوب الوَلايَة والبَراءة بحكم الظاهر
(219) بَراءَةُ الظَّاهِرِ حُكْمًا تَجِبُ بواحد من أربع تُعْتَقَبُ (220) عِيَانٍ أو إقرار أو شَهادَةِ عدلين أو حَقٌّ أتى بِشُهْرَةِ (221) واسْتَثْن الإقْرارَ لَدَى الوَلايةِ وإِنَّما الوُجوبُ بالثَّلاثَةِ (222) والخُلْفُ فِي رَفِيعَةِ الوَلايةِ مِنْ وَاحدٍ عَدْلٍ بِلا عَنَايَةِ