أنوار العقول في معرفة الأصول
الجزء ١ · صفحة ١٤منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول
37
(266) وَإِنْ يَكُ المَقْذُوفُ مَجهولًا فلا تَحْكُمْ بِكُفْرِ قَاذِفٍ مُسْتَعْجِلَا (267) وَالقَذْفُ عِندَ مُشْرِك لَمْ يُوجِبِ كُفْرَانَ آتِيهِ إِذا لَمْ يَكْذِبِ (268) گذاكَ مَعْ مَنْ لَمْ يَكُنْ مُكَلَّفَا بِحُكْمِهِ مِثْلُ صَبِيٌّ فَاعْرِفَا (269) هذا إذا مَا القَذْفُ كَانَ بالزِّنَا أو يُحْضِرَ الشُّهودَ في ذَا مُعْلِنا
الباب السادس: في انقسام الكبائر إلى كفر نعيم وجحود
(270) والكفر قِسمانِ جُحودٌ ونِعَمْ وبالنّفاقِ الثَّانِ مِنْهُمَا وُسِمْ (271) وَامْنَعْهُ في الأَوَّلِ حَتمًا وَهْوَ ما لِرَدَّ تَنْزيل ومُرسَل نَمَى (272) واحْكُمْ بِرِجْس أهله على الأَبَدْ واغْتَنِمَنْ فِي الحَرْبِ مِنْهُمُ السَّبَدُ (273) واشب ذَرَارِيهِم وَحَرَّمْ ذَبْحَهُمْ تَناكُحًا تَوَارُنَا مِنَّا لَهُمْ (274) وهكذا مِنْهُمْ لَنا سَوَاءُ في الحَرْبِ أَو بِجِزْيَةٍ هُمْ جَاءُوا (275) والذَّبْحَ مِنْ أَهْلِ الكِتابِ جَوْزَا مع النكاح دُونَ حَرْبِ جُوّزا (276) ويُرْفَعُ الحَرْبُ لِجِزْيَةٍ أَتَتْ مِنْهُمْ وفي المَجُوسِ حُكْمُهُمْ ثَبَتْ (277) إلا الذبَاحَ والنِّكَاحَ فَهُمَا محرَّمانِ في المَجوس (278) والمُشْرِكُونَ مِنْ ذي الأوثانِ لَيْسَ لَهُمْ وَاقٍ سِوى الإيمانِ
الرُّكْنُ الرَّابِعُ فِي التَّوبة وفيه أربعة أبواب
البَابُ الأولُ: فِي التَّوبِةِ وأَرْكَانِها وَشُرُوطِهَا
فَاعْلَمَا
(279) كذاك حُكْمُ رَاجِعِ عَنْ دِينِهِ وآخذ بالشَّكَ عَنْ يَقِينِهِ (280) توبتُنَا قِسْمانِ فَرْضٌ وَجَبَا لِمَنْ عَصَى والثَّانِ نَفلُ نُدِبَا (281) أركانُهَا نَدْمٌ مَعَ استِغْفَارِ والعَزْمُ والرُّجوع بانكسار (282) وأَصْلُها امتثال أمر الباري ومنتهاها الحَطُّ للأوزارِ (283) والتوبُ مِثْلُ الذَّنْبِ عَن نَبِيِّنَا سِرًّا وَجَهْرًا هكذا قَدْ بُيّنا (284) فالعُجْبُ والكِبْرُ معا والحَسَدُ كذا الرّيا توبتُها أَنْ تُفقَدُ (285) وهكذا العَزْمُ على الكُفْرانِ فالحَقُّ أَنَّهُ مِنَ العِصْيانِ (286) وَلَمْ يُرَدَّ تائِبٌ مِن ذَنْبِهِ حتى يرى الموتَ دَنا مِنْ قُربهِ