أنوار العقول في معرفة الأصول
الجزء ١ · صفحة ٥28
بهجة الأنوار الشرح المختصر لمنظومة أنوار العقول
فيه
(82) وَلَمْ يَسَعُ جَهْلُ ضَلَالِهِ وَلا تَشُكّ فيه والذي لَهُ تَلَا (83) گذاكَ جَهْلُ مَنْ يَشُكُ على قِيَاسِ شَائِعِ تُلْفِيهِ (84) والخُلف في إيمانها بالقَلْبِ هَلْ يُجزيه دُونَ نُطقِهِ إِذا نَزَلْ (85) تكليفه بها فَبَعْضُ ذَهَبا للاجتزا والبعضُ مِنْهُمْ قَدْ أَبي (86) والخُلفُ هَلْ عَليهِ أَنْ يُقرّرًا تَصْدِيقَهُ إِنْ ذكرُهَا قَد خَطرَا (87) أو يجتزي بالماض ما لمْ يُحْدِثِ شَيئًا بِها كَعَهْدِهَا لَمْ يَنَكُثِ (88) وما عدا الجُمْلةَ مِنْ تفسيرها كحكم ما رأيتَ مِنْ تعبيرها (89) إلا لدى السُّؤال والجهل بِمَا أحدَثَ والشائعُ مَا تقدَّمَا (90) وما عدا الإيمان فاللازم في تفسيرها بالقلب في التكلُّف (91) فالحُجَّةُ السَّماعُ في ذا كُلِّهِ وحُجَّةُ المعنى لَهُ مِنْ عَقْلِهِ البابُ الثَّانِي مِنَ الرُّكْنِ الثَّانِي: فِي التَّوحِيدِ
الفَضْلُ الأَوَّلُ: فِي نَفْيِ الأَصْدَادِ والأَنْدادِ والأَشبَاءِ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى
(92) وهَاكَ تَوْحِيدًا لنا فلْتَقْتَبِسْ مِنْ نُورهِ وعن هَوَى النَّفْسِ احتَبِسْ (93) نَعْبُدُهُ جَلَّ امتثالَ أَمْرِهِ سُبْحانَه ونَهْيِهِ وزَجْرِهِ (94) فَإِنْ يَشَأْ يَرحَمُنَا بِفَضْلِهِ وإِنْ يَشَأْ عَذَّبَنَا بِعَدْلِهِ (95) فالمُلْكُ والعِزَّةُ والسُلْطانُ لَهُ كَذا القُدْرَةُ والبُرْهَانُ (96) سُبْحانَهُ لَيْسَ لَهُ مَكَانُ يخويه جَلَّ لَا وَلا زَمَانُ (97) بخلقِهِ لِكُلِّ شَيْءٍ نَشْهَدُ وأَنَّهُ في مُلْكِهِ مُنْفَرِدُ (98) لَيْسَ لَهُ شِبْةٌ وَلا نَظِيرُ ولا وزيرٌ لَا وَلا مُشير (99) ليسَ لَهُ فوق ولَا تَحْتُ وَلا قبل ولا بَعْدٌ فَكُلُّ حُظِلَا (100) كذا يمين وشِمَال والذي إليه تُعزى حادث بذا احتذ (101) ولَمْ يَزَلْ وَلَيْسَ شَيءٌ مَعَهُ وعَالِمٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَصْنَعَهُ (102) بگونه ولَوْنِهِ وَشَكْلِهِ وَمَا إليه صَائِرٌ بِفِعْلِهِ