منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

أنوار العقول في معرفة الأصول

الجزء ١ · صفحة ٨

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

31

الرَّحْمَنُ

(144) بهم جميعًا يَجِبُ الإيمانُ وبالذي أنزله الـ (145) وَهُوَ كلامٌ دَلَّ بالنَّظْم الأَتَم على مَعانٍ فيهِ إِرْشادُ الأُمَمْ (146) والكُلُّ مَخلوق لإمكانِ العَدَمُ ولانفراده تعالى بالقِدَمُ فصل: في المُحْكَمِ والمُتَشَابِهِ

(147) وفي القُرَأْنِ مُحْكَمٌ ومُشْتَبِه ومُجْمَلٌ مُفصَّلٌ نُؤْمِنُ بِه (148) كُلُّ أتى مِنْ رَبِّنا والخُلْفُ في حَدَّيْهِمَا عَلى أقاويل تفي (149) مَعَ اتَّفَاقٍ مِنْهُمُ أَنَّهُما نوعان أَي مُخْتَلِفٌ حُكْمُهُمَا (150) فالمُحكَمُ المُتَّضِحُ المعنَى انقَسَمْ للنَّص والظاهرِ مَعْنى فانْحَسَمْ (151) في النَّصَّ حُكْمُ القَطع بالمُرادِ والظَنُّ في الظاهر للعبادِ (152) وَإِنْ أتى بِعَكْسِه الدَّلِيلُ صِيرَ إِليه وَهُوَ التَّأْوِيلُ (153) وَهُوَ قَرِيبًا أو بعيدًا وَقَعَا أو مُتَعَذِّرًا فَلَنْ يُتَّبَعَا (154) وذُو اشتباه ما اختفى كالمُجْمَل أو مُفهِم تَشْبِيهَ مَولانا العَلِي (155) فَمِنْهُ مَا قِيلَ بأنَّهُ الذي له احتمالانِ فصاعدًا خُذِ (156) وَمِنْهُ أيضًا ما يكونُ مُبْهَمَا كَتِسْعَ عَشْرَ أَمْرُهُمْ قَدْ أَبْهِمَا (157) ومِنهُ أَنَّهُ الذي لَمْ يَعْلَم تأويله غيرُ المُهيمِنِ اعْلَم (158) فَكُلُّ هذا أَصْلُهُ مَتَحِدُ وجَعْلُهُ أَشْيَاءَ لَيْسَ يُحْمَدُ (159) وقيل أَحْرُفُ أَوائِل السُّوَرْ وقيل بالأمثالِ مَعْ كُلِّ خَبَرْ (160) وقيلَ مَا قد كان مَنْسُوحًا ومَا قد كان ناسِخًا يُسمَّى مُحْكَمَا (161) وحُكْمُه الوقوف في الإجمال تّى يبين أظهر احتمالِ (162) والرَّدُّ للمُحكَم حُكْمُ الثاني أو يلزَمَنْ تناقُضُ القُرْآنِ

الباب الرابعُ مِنَ الرُّكْنِ الثَّانِي: فِي الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ وفيه أربعة فصول الْفَصْلُ الأَوَّلُ: في الْمَوتِ والبَعْثِ وَالْحِسَابِ

(163) والموتُ حَقٌّ يجب الإيمان به كذاكَ البَعْثُ والحُسْبَانُ