زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩٤

(1)

494

زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري

حتى ينوي كل ليلة. وكان إسحاق يقول: إذا دخل في شهر رمضان نوى

صومه كله.

(2)

قال أبو بكر: لا يجزيه حتى (2) ينوي [في كل ليلة] أنه صائم من الغد. / 47/

قال أبو سعيد: معي أنه يخرج في قول أصحابنا نحو ما حكي كله أو ما يشبهه، وذلك ـ عندي ـ كله، صحيح إلا أنه قد ثبت بمعنى الاتفاق، وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: معي أنه أراد «رفع لأمتي الخطأ والنسيان (3)، فعلى اعتقاد النية للأعمال الواجبة عليه إذا حضرت وأراد الدخول فيها، فإن نسي ذلك ودخل في ذلك العمل بعينه وأتى به في وقته وهو ناس لتجديد النية في هذا الحاضر بعينه أجزأه تقدم النية، إذا لم يستحل عنها ولم يرجع.

وقد قيل: وأحسب أنه عن النبي أنه قال: «المؤمنون على نياتهم، ومع قوله: «الأعمال بالنيات (0) ثبت ذلك أن لكل امرئ ما نوى وعليه ما نوى

مع

(1) في بيان الشرع: لا يجزيه الصوم حتى .. إلخ. (2) في بيان الشرع: لا يجزيه الصوم حتى .. إلخ.

(3) رواه الربيع بن حبيب عن ابن عباس بلفظ قريب (مسند الربيع، باب ما جاء في التقية، رقم 794). ورواه ابن ماجه عن أبي ذر بمعناه (سنن ابن ماجه، کتاب الطلاق، باب طلاق المكره والناسي، رقم 2043، 659/ 1). (4) لم أجد حديثاً بهذا اللفظ، وقد روى البخاري عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا بيداء من الأرض يُخسف بأولهم وآخرهم»، قالت: قلت: يا رسول الله كيف يُخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم؟ قال: «يُخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم» (صحيح البخاري، كتاب البيوع، باب ما ذكر في الأسواق وقال عبد الرحمن بن عوف .. إلخ، رقم 2012، 746/ 2). وروى ابن ماجه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما يُبعث الناس على نياتهم» (سنن ابن ماجه، کتاب الزهد، باب النية، رقم 4229،

(1414/ 2،4229

(5) رواه الربيع بن حبيب عن ابن عباس (مسند الربيع، باب في النية، رقم 1). ورواه البخاري

عن عمر بن الخطاب (صحيح البخاري، باب كيف كان بدء الوحي .. إلخ، رقم 1).