الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٣كتاب آداب الوضوء
ولوا حولك و
م 97 - 100، 1/ 165 - 169) باب 1 - تباعد من أراد الغائط عن الناس. باب 2 - ترك التباعد عن الناس عند البول. باب - الاستتار عن الناس عند البول والغائط. باب -4 - القول عند دخول الخلاء باب 5 - النهي عن استقبال القبلة واستدبارها بالغائط والبول]:
ش]: قال أبو بكر: (ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد حاجته أبعد»
[في] المذهب. وثبت عنه] أنه أراد) البول فلم يتباعد عنهم.
[فالذي يجب لمن أراد قضاء حاجته أن يتباعد من الناس ويستتر عنهم]). روينا عن النبي الله أنه قال لرجل: احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك». وليقل عند دخول الخلاء: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث»
كذلك السنة.
وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولكن ليشرق (3) أو ليغرب».
(1) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: أنه إذا أراد البول بال ولم يتباعد وأن يستتر .. إلخ. (2) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: وأن يستتر من أراد الحاجة على الناس. (3) في بيان الشرع وقاموس الشريعة ولكن شرقوا أو غربوا