زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٩

32 ـ كتاب العمرة

149

الجزء الثالث

لم يكن حج الفريضة حج من قابل / 131 / وقد روينا (1) عن الحسن البصري. أنه قال في امرأة، حجت، فطافت وسعت ولم تأت منى، ولا عرفات حتى قدمت البصرة، قال: تهدي هدياً، فإذا كان قابل (2) اعتمرت، وحجت.

قال أبو بكر: قول ابن عباس حسن

ش]: قال أبو بكر: ذكر لنا أن أبا طلحة كان قد أحرم بالحج فضلت عليه إبل (4) فاشتغل بطلبهن حتى فاته الوقوف في عرفات ودخل منى يوم النحر فأتاه عمر بن الخطاب حمدالله فأخبره ما الذي حبسه، وسأله فأمره عمر بن

الخطاب له أن يطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة ثم قد أحل.

وكذلك أتى هبار (ه) بن الأسود منى يوم النحر، فأتى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب له فقال: يا أمير المؤمنين إنا () غلطنا عدد الأيام، فأمره عمر بن الخطاب الله أن يطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة، ثم قد حل، ويقول: إذا سعى بين الصفا والمروة فليحلق أو يقصر، ويصنع مثلما يصنع المعتمر، وليحج من قابل).

لنا عن .. إلخ.

(1) في بيان الشرع: وقد روي (2) في بيان الشرع: .. كان عام قابل اعتمدت وحجت.

(3) هذا النص لم أجده في كتاب الإشراف، ولعل ذلك بسبب السقط الواقع في مواضع متعددة

من الكتاب، ولعل هذا الموضع أنسب له.

(4) في الموضع الأول من بيان الشرع: فأضل رواحل له … فاته الوقت … بن الخطاب

فأخبره .. إلخ.

(5) في الموضع الأول من بيان الشرع: الهباد بن الأسود.

(6) في الموضع الثاني من بيان الشرع: يا أمير المؤمنين عددنا الأيام، فأمره عمر بن الخطاب له أن يطوف بالبيت، ويسعى بين الصفا والمروة، فليحلق أو يقصر، ويصنع مثل ما يصنع

المعتمر، وليحج من قابل، والله أعلم

(7) الكندي: بيان الشرع، 17/ 22. 19/ 24.