زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٠

النهي

زيادات أبي سعيد الخدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري

عند المكنة فيه لكل أن يقوم بأمر نفسه، وإنما يخرج ذلك على وجه الأدب؛ لأنه قال: «لا يبيع حاضر لباد، ودعوا الناس يترفقون عند

بعضهم بعض.

يشتري

[م 3445] واختلفوا في شراء الحاضر للبادي؛ فكرهت طائفة أن له كما كرهت أن يبتاع له، قال أنس بن مالك كان يقال (2): هي كلمة جامعة، يقول: لا تبيعن (3) له شيئاً، ولا تبتاعن له شيئاً.

وفيه قول ثالث)، وهو: الرخصة في الشراء، والنهي عن البيع لهم، هذا قول الحسن البصري.

قال أبو سعيد رحم الله: ليس في الشراء له دليل على الكراهية؛ لأنه إنما أمر

النبي صلى الله عليه وسلم عن البيع لهم، وقال: «دعوا الناس يترفقون مع بعضهم بعض ذلك من الأدب معنا، إلا أن ينزل ثَمَّ أمر يوجب ترك الشراء لهم بسبب بين، له علة من أجل أن البائع يترفق أيضاً من عند المشتري، فذلك إلى الناظر في ذلك وما يقع / ج 34/ فيه.

(V)

[ش]: [م 3446] واختلفوا في الحاضر يشير على البدوي ويخبره) بالسعر؛ فكره مالك ذلك، وبه قال الليث بن سعد، ورخص فيه الأوزاعي.

(1)

(ب): ويدعوا.

(2) في (أ) و (ج): يقول.

في (أ): لا يبيعن له شيئاً، ولا يبتاعن له شيئاً. (4) في (أ) و (ج): ثان.

(5) رواه مسلم والترمذي عن جابر بمعناه صحيح مسلم، كتاب البيوع، باب تحريم بيع للبادي، رقم 1522، 3/ 1157. سُنن الترمذي، كتاب البيوع، باب ما جاء لا لباد، رقم 1223، 526/ 3). ولم أجد الحديث بلفظ يترفقون، وإنما بلفظ يرزق.

(6) في (أ): ومعنا. (7) في (أ) و (ج) وغيره.

يبيع

الحاضر حاضر