الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٤384
زيادات أبي سعيد الخدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري
وقد يخرج في بعض مذاهبهم أنه ليس بخيار والله أعلم، وليس يبين لي
خروجه / ج 109 / من جملة قولهم إن شاء الله.
من
ش]: وكان أبو ثور يقول: لا يكون الرضا إلا بالكلام أو يأتي الفعل ما يكون في المعقول وفي اللغة أنه رضا، وإلا فله أن يرد حتى تنقضي
أيامه
ويستمتع؛
؛ لأنه ملكه (2).
قال أبو سعيد حمدالله: وإذا استعمل بعد أن رأى العيب ثبت عليه البيع، والرضا قد يكون بإتمام ذلك برضا بقلبه في هذا من غير كلام.
م 3526 - 3548، 9489/ 6 باب 78] مسائل من هذا الباب: ش]: [م 3526] واختلفوا في الرجل يشتري العبد ثم يعتق أو يموت، ثم يجد عيباً قديماً كان عند البائع؛ فقال مالك والشافعي، وأحمد وأبو ثور يرجع بنقصان العيب. وروي ذلك عن الزهري، (4) والشعبي. وقد روينا عن شريح)، والحسن أنهما قالا: إذا أعتقه فقد وجب
عليه.
قال أبو سعيد الله: وكذلك قيل: إذا مات أيضا (1) البيع أو تلف لم يرجع
بالأرش.
إلخ.
(1) في (أ) و (ج) أو بأي من الفعل ما يكون من المعقول من اللغة أنه … (2) في (أ): ملك. وفي (ج): مالك.
(3) في (ج): الكلام. (4) في (أ): ويروى.
(5) في (ج): .. فقال مالك، وأحمد، والشافعي، والزهري، وقد روينا عن شريح .. إلخ.
(6) في كل من (أ) و (ب) و (ج): أيضاً .. ((بياض)) البيع.