الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٨٢زيادات أبي سعيد الخدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري
م 397 - 389، 6/ 249 - 250 باب 8 - الجمال يفلس وقد أكرى
من قوم والمكتري مفلس:
ش]: [قال أبو بكر:]
م 3897] كان الشافعي يقول: في القوم يتكارون من الجمال إبلاً بأعيانها، ثم يفلس؛ إن لكل (1) واحد منهم أن يركب إبله بأعيانها)، ولا تباع حتى يستوفوا (3) الحمولة وبه قال مالك، إلا أن يضمنوا (4) له الغرماء حملانه، ويكترون (5) له من ملاء (6) ويأخذون الإبل.
قال أبو سعيد الله: إن كان الكراء قبل الإفلاس فهو ثابت لا مدخل للغرماء فيه إلى، تمامه وإن كان هو مفلس بطل ذلك الكراء، ويأخذون () مالهم إن وجدوه، وإلا فهو أسوة مع الغرماء.
[ش]: قال الشافعي: وإن كانت الإبل بغير أعيانها دخل بعضهم على بعض، ودخل عليهم غرماء غيرهم / ج 305/ الذين لا حمولة لهم.
في (أ): يفلس كل. وفي (ج): يفلس فلكل.
(أ) و (ج): بعينها. (أ) و (ج): تستوفى.
(4) في (ج): يضمن. وقد علق عليها محقق كتاب الإشراف قائلاً: هذا على لغة يتعاقبون فيكم ملائكة، كما استعملها المصنف في عدة مواضع.
(5) في (أ):: ويكتروا.
(6) في (أ) و (ج): .. له إبلاً. وقال محقق كتاب الإشراف: الملاء: بالكسر والمد، ككرام، والأمْلاء بهمزتين كأنصباء، والمُلاءُ ككبراء: الأغنياء المتمولون ذوو الأموال، أو هم: الحسنو القضاء من الأغنياء في إعطاء الدين وتسليمه لطالبه ومتقاضيه بلا مشقة، ولو لم يكونوا في الحقيقة أغنياء. اهـ (تاج العروس 119/ 1. القاموس 29/ 1). (7) في (أ) و (ب) ويأخذوا.