زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٩٨

98

زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري

(2)

والثانية: أنه قال (1): كنا نكري الأرض ونشترط على الأكار (2) أن (3) ما سقى

هذا

الربيع والماذيان (4) فهو لنا وما سقت (5) الجداول) فهو لكم، [فربما سلم وهلك الجداول، وربما هلك هذا وسلم هذا، فسألنا] رسول الله صلى الله عليه وسلم [عن

ذلك] فنهى عنه.

وبقيت أربع علل سوى ما ذكرناه / ج 315/ وهي مثبتة في غير هذا الموضع. فإذا كانت أخبار رافع هذه (9) سبيلها وجب الوقوف عن استعمالها (10)، استعمال خبر ابن عمر، إذ هو (11) خبر ثابت لا معارض له. وذكر لأحمد خبر رافع فقال: عن رافع (12) ألوان؛ كأنه يريد أن اختلاف

ووجب

(13)

الرواية عنه (13)

يوهن ذلك الحديث.

(1) في (أ) و (ج): أنه يكري الأرض ويشرط على .. إلخ. (2) في هامش (ج): الأكار هو الحراث. وهو كذلك في لسان العرب (مادة أكر). في (أ): الأكار إلى ما سقى خ يبقى الربيع أو الماربان فهو .. إلخ. وفي (ج): .. الربيع

والماربان فهو .. إلخ.

(4) قال محقق كتاب الإشراف: الماذيان: النهر الكبير، وليست بعربية، وهي سوادية. اهـ (النهاية

لابن الأثير 86/ 4). (0) في (أ) و (ج): سكب.

(6) قال محقق كتاب الإشراف: الجداول جمع جدول وهو النهر الصغير، وأقبالها: أوائلها، وما استقبل منها، وإنما أراد ما يثبت عليها من العشب. اهـ (جامع الأصول لابن الأثير

(43/ 11

(7) في (أ) و (ج): وربما سلم هذا وهلك هذا، وهلك هذا وسلم هذا، وسألنا.

(8) في (أ): ذكرنا. وفي (ج): ذكرناها.

(9) في (أ) و (ج): هذا.

(10) في (أ): .. وجب الوقوف واستعمالها.

في

(أ) و (ج): .. ابن عمر، وهو.

(12) في (أ) و (ج): نافع.

(13)

(أ) و (ج): .. الرواية توهن ذلك الحديث.