الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٢١72 - كتاب المساقاة
الجزء الرابع
الساقي سد الحيطان (1)، وخم (2) العين، وسَرُو (3) الشرب، وإبار (4) النخل، وقطع () الجريد، وجذاذ الثمر، ولا ينبغي أن يشترط عليه بئراً يحفرها، أو عيناً يرفع) في رأسها، أو غراساً يغرسه فيها يأتي به من عنده، أو [ضفيرة) يبنيها، تعظم] (9) نفقته فيها.
وقال الشافعي: كلما (10) كان يستزاد في الثمر (11) من إصلاح الماء، وتصريف
(1) في (أ) و (ج): .. سد الحضار. وفي إحدى نسخ كتاب الإشراف: شد الحضار. (2) في (أ) و (ج): وحفر. وقال محقق كتاب الإشراف: خمّ العين تنقيتها، وهو كنسها (القاموس المحيط المنتقى 5/ 126، المدونة 7/ 4).
(3) في (أ) و (ج): وسد. وقال محقق الإشراف: السرو، بفتح السين المهملة وسكون الراء: الكنس. والشرب بفتح المعجمة والراء: جمع شربة، وهي حياض يستنقع فيها الماء حول الشجر. وقد
وفي
ذكر الباجي أقوالاً أخرى في معناها (شرح الزرقاني للموطأ 368/ 3. المنتقى 126/ 5). لسان العرب: سرو الشرب قال القتيبي: يريد تنقية أنهار الشرب وسواقيه، وهو من قولك: سروت الشيء إذا نزعته، قال: وسألت الحجازيين عنه فقالوا: هي تنقية الشربات، والشربة كالحوض في أصل النخلة منه تشرب، قال: وأحسبه من سروت الشيء إذا نزعته وكشفت عنه (لسان العرب، مادة سرو). (4) في هامش (أ) ص 288: أبر النخل يأبرها، بضم ابارًا أي: لقحها، وهو التنبيت في لغة ((غير واضحة)) أهل عُمان. والجداد بفتح الجيم وكسرها، وكذلك الصرام ((غير واضحة)) أيضاً مثله. وفي هامش (ب) ص 276: أَبَرَ النخل يأبُرُها، بضم الراء وكسرها، إباراً أي: لقحها،
وهو النبات.
(5) في (أ) و (ج). . . . وإبار النخل، وجداد النخل لا ينبغي .. إلخ.
(6) في (أ): أو عيناً يدفع. وفي (ج): وعيناً يدفع.
(7) في (أ) و (ج): غرساً يغرسه فيما يأتي .. إلخ.
(8) قال محقق الإشراف: الضفيرة موضع يجتمع فيه الماء كالصهريج (المنتقى 127/ 5)، وفي
المصباح المنير: الحائط يبنى في وجه الماء. اهـ.
(9) في (أ) و (ج): صغيرة بلبنها تفطم.
(10) في (أ): كما.
(11) في (أ) و (ج): .. في الثمرة من صلاح وطريقه وتصيف الجريد .. إلخ.